الشيخ رحيم القاسمي
24
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
. . . الصفحة الأخيرة من إجازة المحقّق القمي للسيد حجة الإسلام قال في الروضات بعد وصف السيد بالعجب العجاب وأنجب الأنجاب وحيرة أولي الألباب وخيرة الله العزيز الوهّاب وسّيد حجّاج بيت الله المستطاب : ( كان رحمة الله تعالى علي روحه المنوّر ومرقده المعطّر ، أرفع من أن يصفه الواصفون في أمثال هذا الكتاب ، أو يخرج عن عهدة شيء من ثنائه ألسنة أرباب الخطاب ؛ حيث إنّه اجتمع فيه مكارم أخلاق الأنبياء العشرة الكاملة ، وانتزع عنه من يوم خلقه الله سائر صفات الخلق غير العدالة .